الطفل الذي استطاعَ أَنْ يَرَ الَنوم

24 أكتوبر, 2008 6:18 ص (حيَاتي مِنْ وَقتْ لآخََرْ)

[العنوان مستوحى من حكاية لصبي أراد أن يبقى ساهراً ليرى النوم.. جميل هذا الطفل لا أعلم إن كنت أقلّدهُ الآن] ..!

 

فـ أنا لا أستطيع النوم ؛
أسرارُ أحقاده باتت مرعبة بالنسبة لي
أضع سمّاعة الهاتف ونبدأ محادثتنا
صديقتي تلازمني بريديّاً أو هاتفيّاً
كنتُ أتحدث لها عن أمنياتي التي تلحّ عليّ هذهِ الأيّام
بـ
- أن أعود إلى مقاعد الدراسة بالصف الأوّل الإبتدائي تحديداً
وأشرب كوب الحليب بين [أمّي] و[أبي] في صباحٍ شتوي وأغفوا على حديثهم المُعتاد
وأرتّب حياتي وقتها وأحيا من جديد [/]
فقدهم موحش موحش ومن يبددّ وحشة تعصف بي توقظني بصحوتي ونومي على شكل [فزّات]

-سُندس ماذا قُلنا …! جميعنا نفقد ونفتقد ستكونين أفضل حالاً لا عليكِ ثمّ أنّكِ لا زلتي صغيرة أبدأي من الآن بالترتيب : )

-الآن أنا أشبهُ بطفلة صغيرة تسحبُ خلفها حزمة حطبٍ أكبر منها ؛

-ياإلهي ألا تكفّين عن تشبيهاتك البائسة ! لا تصدقيني قبل قليل أنتِ لست ِ بـ طفلة [أسقطيها]

-ولكننّي أشعر بصغيرةٍ داخلي لاتعرفُ شيئاً وتخافُ كثيراً ؛

-أنتِ [كلّك فهم] أنتِ كبيرة ياصغيرتي ..

[؛]

رفيقتي كثيراً مانحكي بأودية متفرّقة وفي كلّ مرّة تجمعنا التناقضات
ومحفزاتك التي لا تفتأين تكررّينها على مسمعي ونكراني وإدّعائي وجدالنا
كلّ هذا لايمنعني من قول أنّي [أحبك] وأحيّي فيك [صبرك] وإحتمالنا وحديثك وقراءتك المتواصلة عليّ حتى أنام ..
بعد إصرارها أقفلت هاتفي النقال ورميت بساعة يدي بعيداً
[بإعتقادها أنّ أرقام الساعة وعقاربها منفرة للنوم ولا يهُن هاتفي النقال]

صباحاً كنت أقول لها أنّني بدأتُ كتابةً ولم أكملها كعادتي مؤخراً لا شيئ يكتمل
قالت لي بكلّ بساطة : [ضعي نقطة وينتهي]
هي كذالك دوماً تبسيطيّة سطحيّة تشبه
[ضدّي] أحسُدها أحياناً كثيرة على هذا وأحياناً أسأمُ منها وأحياناً أخرى أشكر الله أنّها معي [ . ]

1 تعليقات

لقطة ميّته .. ؛

27 أغسطس, 2008 4:02 م (بِدَايةٌ, لَقطة وَ نُقطة)


لِحاء أو شجرة المُهم أنّها ميتة ..
بالرغم من أنّها مُنقطعة متكسّرة صامته إلا أنّها أعجبتني كـ لقطة ؛

عن قُرب /

هُنـا

/

وهُنـا

ماذا عنكُم ..!


2 تعليقات

فكّر .. فرُبّمَا لم تُدرِكهَا بعدْ !

24 يونيو, 2008 3:37 ص (رُؤيِة)

 (print image)

 

تفكّر معي بـ معنى أن يكون الله أرحم وألطف بِنَا ؛
أشفق علينا حين أدرك العناء الذي نتكبدة لأجل أن نصل ولكن بلا جدوى ، تخبرني صديقتي بأنها بقيت تنتظرني إلى ساعة متأخرة.. فأقول لها : “نسيتْ “..!
بكلّ بساطة نحنُ لا نُدرِك خيباتنَا الكثيرة والمُتشَابِهه ، لانقدّر قيمة إنتظارُنَا ، تكبّدنا عنَاء عمل شيئ مّا لا طائِل مِنه .. أذهب إلى رسائل رسالة جديدة وأكتب نصاً طويلاً يحوي ماأودّ إيصاله وأوثقّه بصور وأرسله عن طريق الوسائط المتعددّة أردتُ أنْ يصل هذا المحتوى بكلّ مافيه لهذا الشخص أنتظر الرد .. وأظلّ أنتظر قليلاً كثيراً جداً ولم يأتي أيّ رد ..!
وأعرف لاحقاً بعد أيّام أنّ هذا الشخص لم يقم بتشغيل خدمة الوسائط المتعددّة..!
تمشي لوحدك في مكانٍ شبه خالي وتتعثّر فتتدارك نفسك لألّا تقع وتنظر لا إراديّاً حولك تُداري حَرجُك لترى إن كانوا تنبّهوا لتعثّرك ..!
تفرح بإبتياعك لشيئ مّا أو جلبك لقطعة ثمينة وتنظر إليها بشغفْ وإبتسامتك لاتفارق مُحيّاك مُستَبْشِراً فرِحاً بحاجتك وسبحانه يرى فرحتك وهو القادر بإعطاءك أفضلُ منهَا ..
يتملّكنا القلقْ لفترة طويلة لأمرٍ عارِضْ ونخاف ممّا نحن مُقدِمُون عليه وفجأة ينتهي ؛ ينتهي
ويكون الخوف والقلق ليس له أيّ داعي فلم يتحقق أيّ مماكنّا نخاف منه ، فاصِلة وأنتهى ..
إذا قُمت ببعض الأعمال لأجل أحدهم ولو علِمتْ لما فعلتْ لأنّه ببساطه هذا الأحدهم لا يستحقّ ولم يدري عنها شيئاً ..!
صفحاتٌ تُطوى ولكنّا لا نفتأ نبحث عن غواية في كبَد ؛ لنقلِب الصفحة كيفما أتفقْ ..
دعنَا نرى لا أحدْ [ساكنة] يقلب الصفحةَ ذاتِها في الوقتْ ذاتِه بين صفوف البَشَرْ ..
تقف لوحدِك ويأخذك ركب الهاجِس تمشي قليلاً..تعبس لذكرى سيئة ؛ تغضب لفشلٍ سابِق ؛ تنفعلْ تضرب بطرف قدمك المنضدة فتسقط فازةٌ خُزاميّة اللون عُمرها أيّام وتنكسر لتجرُحك ..
لم يعلم أحد عن عناءُك ولا ذِكراك أوفشلك ..!
هُنا أتيقن / بأنّ ربي يرحمُني .. بفرحتِي وألمِي .. وحرجِي وحُزنِي .. وغَضبِي وفَشلِي .. وإِنتظَارِي وتعثرِي ..
بالتأكيد أنا أقوم بـ ذالك من أجلهم
وغالباً مايذهب مانقوم به أدراج الرّيَاح بإستثناء أعمالنا لوجه الله تعالى~
فحين أميط الأذى عن الطريق عملٌ سهل جداً مقارنةٌ مع مانفعله من أجل البشر إلا أنّ الله لا ينسَى ذالك لنَا..

[ سُبحَانُه الشّاكِرُ العلِيم ]

9 تعليقات

لم أعلَم ياأُمّي

18 مايو, 2008 2:29 م (حيَاتي مِنْ وَقتْ لآخََرْ)

على مرارة أيّامنا إلا أنّنا نستسيغ بعض حلاوتها

لم أعلم ياأمّي أنّي سأحتاجك وأنتِ بجانبي !

لم أعلم ياأمّي أنّي سأشتاقك وأنتِ بقربي !

لم أعلم ياأمّي أنّي سأفتقد حضنك الذي لم أحضى به يوماً !

ولمسة يدك التي فقدتها منذ الطفولة !

لم أعلم ياأمّي أنّي سأكون فقيرة عطفك فقيرة إلى حنانك !

لم أعلم ياأمّي أنّي سأجف من  قطرات تبللّني حين تتيبس أطرافي !

 لم أعلم ياأمّي أنّ الخوف سيسكنني يوماً مّا لأجلك !

خوفي عليك يتفاقم في ظلّ هذا الجسد النحيل  والألم المزمن

يبعثرني ألمك .. يعلّمني مدى ضعفي

 حين آتي لفراشي ليلاً يعبث بي الوسواس

ويرسم لي حكاية حزينة لصباح الغد أو فاجعة مَا

أكمل قراءة بقية الموضوع »

8 تعليقات

سُلّم وَ نَخلةٌ

15 مايو, 2008 7:39 م (لَقطة وَ نُقطة)

 [ أضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي ]

 

 

نلتقِطْ الكاميرَا مِنْ وَقتْ لآخر لِتُذكِرنَا بمَا نسينَا

بَين ألوَانُ الطبيعَةٌ دوماً نجِدُ ضَالّتُنا

حينَ يعمُلُ الإنسَان يترُك أثراً

لازَالتْ النّخلُة بالنّسبةُ لي مِثَالاً للصَبرُ والعَمل والطفوُلة والبسَاطة والعَائِلة

هكذا كُنّا نتسلّقها ونلعبُ حولهَا وإبنَةُ خَالتي لا تَفتأ تكررّ أنّ النّخلة خالة :}

وكنتُ أضُمّهَا قائِلة إذاً هي خَالتِي الثَالِثة .

3 تعليقات

الشغف بالغرب والأزمة النفسية للمثقف المسلم ..

15 مايو, 2008 11:12 ص (رُؤيِة)

كتَبَ د. أحمد إدريس الطعان / بتاريخ  24-11-2007

 

“…لقد عبر سلامة موسى عن رغبته في شفاء أمته المصرية من مرض التشرق - أي محبة الشرق والعرب والانضواء تحت رايته - واعتبر ذلك مرضاً مزمناً يحتاج إلى علاج…”

 

مراجعة نقدية

لقد عبر سلامة موسى عن رغبته في شفاء أمته المصرية من مرض التشرق - أي محبة الشرق والعرب والانضواء تحت رايته - واعتبر ذلك مرضاً مزمناً يحتاج إلى علاج، ونسي أن الاعتزاز بالذات عصامية وعافية وقوة، وأن أعراض المرض تبدو عندما يفقد الإنسان ثقته بنفسه وأمته ويدعوها إلى تقمص شخصية أخرى. هذا هو مرض “الابتلاء بالتغرب” مثله مثل الوباء، أو لعله أقرب إلى الهرم والشيخوخة، وقد يكون أشبه بالعفونة التي تصيب القمح عندما يبدو القشر سليماً والتسوس في القلب.

واعتبـر سلامة موسى التعصب للعرب هو الداء الذي علينا أن نحاربه لكي نتمكن من التغرب، وهو بالفعل مخلص لسادته في تبني هذه الرؤية، لأن الغرب أدرك ولقن تلاميذه أن التعصب هو الجدار الواقي الذي يجب أن يهدم، وهو الحصن الحصين الذي يقف في وجه نفوذه ودخوله إلى المجتمعات الإسلامية، والتعصب هو البرج الفولاذي الذي يحرس مجتمعاته، وما دام هذا البرج قائماً فسوف يظل الغرب خارج بوابات الشرق.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

تعليقات

هرعتُ أقولُ: أنا المشتاقْ!

11 مايو, 2008 5:02 ص (نُسَخ مخبّأة)

(1)

من ألقِ الماضي..

من نكهةِ أمكنةٍ مندثرةْ

من شفقٍ

لا يشبهُهُ شفقٌ..

من غسقٍ

يذوي في لغةٍ مستترةْ

من وردِ العاشقِ،

من آسِ الحبِّ الهاربِ،

من عشبِ حديقةِ خوفٍ

أكمل قراءة بقية الموضوع »

8 تعليقات

فواصل ؛ . ؛

11 مايو, 2008 3:43 ص (حيَاتي مِنْ وَقتْ لآخََرْ)

a957c8b1d8a75481.jpg

 خبَتت همّتي لصعود هذا المهتريئ

؛

 أحقاً الحُزن أصدق يا ” ” ؟! ..

أم هو الحال ” الأعرج ” في هذا الوطن ..؟

كرهت أن يكون أحدٌ ما من ضمني وبين ذاتيتي وطقوسي

ولكني أظنّ أننّي جعلت نفسي في ضمن أحدهم !

سقم عشنا وهمٌ تأمّلنا , فتاقت نفسي وخذلتني ..

ضاقت أرضي وسمائي ؛ بسبب وبلا أسباب ..

أنتقيني من الشوائبْ

 بعد الميلاد ؛ في ساعة غضبْ

؛

أكمل قراءة بقية الموضوع »

2 تعليقات

سأقهر حرفي لأسعدني ؛

26 أبريل, 2008 2:39 ص (بِدَايةٌ)

a084958a8a.jpg

للعابرين بلطف على تجاعيد صفحتي .

10 تعليقات