الأرشيف لـ » أكتوبر, 2008 «

أكتوبر
24

[العنوان مستوحى من حكاية لصبي أراد أن يبقى ساهراً ليرى النوم.. جميل هذا الطفل لا أعلم إن كنت أقلّدهُ الآن] ..!

 

فـ أنا لا أستطيع النوم ؛
أسرارُ أحقاده باتت مرعبة بالنسبة لي
أضع سمّاعة الهاتف ونبدأ محادثتنا
صديقتي تلازمني بريديّاً أو هاتفيّاً
كنتُ أتحدث لها عن أمنياتي التي تلحّ عليّ هذهِ الأيّام
بـ
- أن أعود إلى مقاعد الدراسة بالصف الأوّل الإبتدائي تحديداً
وأشرب كوب الحليب بين [أمّي] و[أبي] في صباحٍ شتوي وأغفوا على حديثهم المُعتاد
وأرتّب حياتي وقتها وأحيا من جديد [/]
فقدهم موحش موحش ومن يبددّ وحشة تعصف بي توقظني بصحوتي ونومي على شكل [فزّات]

-سُندس ماذا قُلنا …! جميعنا نفقد ونفتقد ستكونين أفضل حالاً لا عليكِ ثمّ أنّكِ لا زلتي صغيرة أبدأي من الآن بالترتيب : )

-الآن أنا أشبهُ بطفلة صغيرة تسحبُ خلفها حزمة حطبٍ أكبر منها ؛

-ياإلهي ألا تكفّين عن تشبيهاتك البائسة ! لا تصدقيني قبل قليل أنتِ لست ِ بـ طفلة [أسقطيها]

-ولكننّي أشعر بصغيرةٍ داخلي لاتعرفُ شيئاً وتخافُ كثيراً ؛

-أنتِ [كلّك فهم] أنتِ كبيرة ياصغيرتي ..

[؛]

رفيقتي كثيراً مانحكي بأودية متفرّقة وفي كلّ مرّة تجمعنا التناقضات
ومحفزاتك التي لا تفتأين تكررّينها على مسمعي ونكراني وإدّعائي وجدالنا
كلّ هذا لايمنعني من قول أنّي [أحبك] وأحيّي فيك [صبرك] وإحتمالنا وحديثك وقراءتك المتواصلة عليّ حتى أنام ..
بعد إصرارها أقفلت هاتفي النقال ورميت بساعة يدي بعيداً
[بإعتقادها أنّ أرقام الساعة وعقاربها منفرة للنوم ولا يهُن هاتفي النقال]

صباحاً كنت أقول لها أنّني بدأتُ كتابةً ولم أكملها كعادتي مؤخراً لا شيئ يكتمل
قالت لي بكلّ بساطة : [ضعي نقطة وينتهي]
هي كذالك دوماً تبسيطيّة سطحيّة تشبه
[ضدّي] أحسُدها أحياناً كثيرة على هذا وأحياناً أسأمُ منها وأحياناً أخرى أشكر الله أنّها معي [ . ]