الأرشيف لتصنيف »رُؤيِة «

مارس
05
- حقيقة من غيظي لم أهتمّ لصياغة حديثي الممتعض ..والذي أراه واقعاً مرّاً لحالنا العالم & الجاهل .. الممتليئ & الفارغ؛ كثر القرّاء ولكن.. ماهو نصيب القرآن الكريم والسنة النبوية من قراءاتنا وكتاباتنا..! فهي أساس كل علم يامن لاتعلم ..
على طاري معرض الكتاب ..
لا تستعجب إن وجدت أحدهم يقرأ بإسهاب عن دستوفيسكي ويحفظ سيرته ولم يحفظ عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام سوى حديثين أو خمسة ..لست واعظاً ولا أريد أن أكون كذالك هنا ولكن ماأراه من إقبال شديد على أدباء الغرب بشكل يدعوا للقرف ولا يوحي بالوعي .. حتّى بكتابات بعض الكتاب كفيل بأن يمحي مابقي من آثار ثقافتنا ويجعلنا نُسخ مقلّدة أو مسخ مشوّه؛ بالنسبة لي أرى أن نكون بلا ثقافة أفضل من هذا التقليد الأعمى والتبعيّة الممقوته ؛ دعونا ننظر إلى الكثير لدينا دعونا نؤسس عقولنا أولاً ومن ثمّ نقرأ مانريد نحتاج للحق لطريق الحق لحقيقة نستند عليها دعامه ثابته تكون أساس لقراءات سليمة بعد ذالك وفكر مُنتج؛ معرفة تميّز بين الحق والباطل وليس [سطول مُمتلئة ناقلة فقط] نحن نفتقد للثقة .. ولا أعلم ماهو السبب بالتحديد .! نفتقد للثقة بديننا بعلمنا علماءنا تراثنا؛ حتى أنّنا أحياناً نلوي النصوص القرآنية والنصوص النبوية لتوافق نظريات علميّة ..
ونكبر بعدها ونسبح الله على ذالك؛ وكأنّنا بحاجة لنظرية علمية حتى نصدق آية قرآنية ..وهذا ليس إلا إنهزامية من بعض المسلمين .. ياعزيزي.. تأكد أنّها حقائق ثابته غير قابلة للجدل .. نحن نتخبط بقراءاتنا بين هذا وذاك بلا اساس ولا أدنى إقتناع وبفخر تجد هذا يحصي لمن يقرأ وبمن يؤمن ويكتب بصفاقة عن عادات قبيحة يفعلها علانية فقط لأنّ كاتبه المفضّل يفعل ذالك..أشفق عليك حقيقة أيّها المثقف في بلدي ..إن كنت تريد وتدّعي الثقافة والإطلاع .. ألا يجب أن تمهد لعقلك وتهيئه لهذا الكمّ الهائل من المعلومات ؟ أستعمل عقلك لا تتبع ذاك وذاك أو أرح عقلك 100% أرى أنّك هكذا ستكون أفضل حالاً؛ أصبحت أرى لكلّ فرد ملة وفكر وعقيدة ..جيلنا يعاني من إنقسامات هائلة في ظل هذا الإنفتاح الذي يحتاج لأساس قوي.. فـ ثق أكثر بالله ورسولة وميّز الحقيقة بنفسك؛ مادامت العصمة دفنت مع رسول الله عليه الصلاة والسلام .
يونيو
24

 (print image)

 

تفكّر معي بـ معنى أن يكون الله أرحم وألطف بِنَا ؛
أشفق علينا حين أدرك العناء الذي نتكبدة لأجل أن نصل ولكن بلا جدوى ، تخبرني صديقتي بأنها بقيت تنتظرني إلى ساعة متأخرة.. فأقول لها : “نسيتْ “..!
بكلّ بساطة نحنُ لا نُدرِك خيباتنَا الكثيرة والمُتشَابِهه ، لانقدّر قيمة إنتظارُنَا ، تكبّدنا عنَاء عمل شيئ مّا لا طائِل مِنه .. أذهب إلى رسائل رسالة جديدة وأكتب نصاً طويلاً يحوي ماأودّ إيصاله وأوثقّه بصور وأرسله عن طريق الوسائط المتعددّة أردتُ أنْ يصل هذا المحتوى بكلّ مافيه لهذا الشخص أنتظر الرد .. وأظلّ أنتظر قليلاً كثيراً جداً ولم يأتي أيّ رد ..!
وأعرف لاحقاً بعد أيّام أنّ هذا الشخص لم يقم بتشغيل خدمة الوسائط المتعددّة..!
تمشي لوحدك في مكانٍ شبه خالي وتتعثّر فتتدارك نفسك لألّا تقع وتنظر لا إراديّاً حولك تُداري حَرجُك لترى إن كانوا تنبّهوا لتعثّرك ..!
تفرح بإبتياعك لشيئ مّا أو جلبك لقطعة ثمينة وتنظر إليها بشغفْ وإبتسامتك لاتفارق مُحيّاك مُستَبْشِراً فرِحاً بحاجتك وسبحانه يرى فرحتك وهو القادر بإعطاءك أفضلُ منهَا ..
يتملّكنا القلقْ لفترة طويلة لأمرٍ عارِضْ ونخاف ممّا نحن مُقدِمُون عليه وفجأة ينتهي ؛ ينتهي
ويكون الخوف والقلق ليس له أيّ داعي فلم يتحقق أيّ مماكنّا نخاف منه ، فاصِلة وأنتهى ..
إذا قُمت ببعض الأعمال لأجل أحدهم ولو علِمتْ لما فعلتْ لأنّه ببساطه هذا الأحدهم لا يستحقّ ولم يدري عنها شيئاً ..!
صفحاتٌ تُطوى ولكنّا لا نفتأ نبحث عن غواية في كبَد ؛ لنقلِب الصفحة كيفما أتفقْ ..
دعنَا نرى لا أحدْ [ساكنة] يقلب الصفحةَ ذاتِها في الوقتْ ذاتِه بين صفوف البَشَرْ ..
تقف لوحدِك ويأخذك ركب الهاجِس تمشي قليلاً..تعبس لذكرى سيئة ؛ تغضب لفشلٍ سابِق ؛ تنفعلْ تضرب بطرف قدمك المنضدة فتسقط فازةٌ خُزاميّة اللون عُمرها أيّام وتنكسر لتجرُحك ..
لم يعلم أحد عن عناءُك ولا ذِكراك أوفشلك ..!
هُنا أتيقن / بأنّ ربي يرحمُني .. بفرحتِي وألمِي .. وحرجِي وحُزنِي .. وغَضبِي وفَشلِي .. وإِنتظَارِي وتعثرِي ..
بالتأكيد أنا أقوم بـ ذالك من أجلهم
وغالباً مايذهب مانقوم به أدراج الرّيَاح بإستثناء أعمالنا لوجه الله تعالى~
فحين أميط الأذى عن الطريق عملٌ سهل جداً مقارنةٌ مع مانفعله من أجل البشر إلا أنّ الله لا ينسَى ذالك لنَا..

[ سُبحَانُه الشّاكِرُ العلِيم ]

التصنيف: رُؤيِة  7 تعليقات
مايو
15

كتَبَ د. أحمد إدريس الطعان / بتاريخ  24-11-2007

 

“…لقد عبر سلامة موسى عن رغبته في شفاء أمته المصرية من مرض التشرق – أي محبة الشرق والعرب والانضواء تحت رايته – واعتبر ذلك مرضاً مزمناً يحتاج إلى علاج…”

 

مراجعة نقدية

لقد عبر سلامة موسى عن رغبته في شفاء أمته المصرية من مرض التشرق – أي محبة الشرق والعرب والانضواء تحت رايته – واعتبر ذلك مرضاً مزمناً يحتاج إلى علاج، ونسي أن الاعتزاز بالذات عصامية وعافية وقوة، وأن أعراض المرض تبدو عندما يفقد الإنسان ثقته بنفسه وأمته ويدعوها إلى تقمص شخصية أخرى. هذا هو مرض “الابتلاء بالتغرب” مثله مثل الوباء، أو لعله أقرب إلى الهرم والشيخوخة، وقد يكون أشبه بالعفونة التي تصيب القمح عندما يبدو القشر سليماً والتسوس في القلب.

واعتبـر سلامة موسى التعصب للعرب هو الداء الذي علينا أن نحاربه لكي نتمكن من التغرب، وهو بالفعل مخلص لسادته في تبني هذه الرؤية، لأن الغرب أدرك ولقن تلاميذه أن التعصب هو الجدار الواقي الذي يجب أن يهدم، وهو الحصن الحصين الذي يقف في وجه نفوذه ودخوله إلى المجتمعات الإسلامية، والتعصب هو البرج الفولاذي الذي يحرس مجتمعاته، وما دام هذا البرج قائماً فسوف يظل الغرب خارج بوابات الشرق.

المزيد…

التصنيف: رُؤيِة  تعليق واحد